الأربعاء 24 شوّال 1443 هـ الموافق 25 مايو 2022 م
أخبار سوريا - المجاهدون يصدون قوات الأسد في حلب والهيئة الشرعية تستحدث مديرية للمواصلات - 18/1/2013
السبت 17 ربيع الأول 1435 هـ الموافق 18 يناير 2014 م
عدد الزيارات : 1721
جرائم نظام الأسد:
عمليات المجاهدين:
المعارضة السورية:
النظام الأسدي:
الوضع الإنساني:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:
أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

كان يوم السبت 18-1-2014 يوما داميا شديدا على أبناء سورية وخاصة في مدينة حلب التي كان بها معظم القتلى فقد سجل في هذا اليوم مقتل 138 شخصا أغلبهم قتل بالبراميل المتفجرة والتي تسمى ببراميل الموت، جاء هذا بعد إعلان الجربا موافقة الإئتلاف على خوض جنيف2 رغم رفض الكثير شرائح واسعة ممن يمثل الشعب السوري ذلك، بينما بشار الأسد يعلن فشل الإئتلاف مقدما ويقول أنه باق في السلطة ولا نقاش في ذلك.

جرائم نظام الأسد:

مقتل 138بنيران قوات الأسد:
انتهت ساعات يوم السبت وقد قتل نظام الإجرام الأسدي أكثر من 138 شخصا معظمهم في حلب, حيث قتل 19شخصا بالقصف على حي الميسر بحلب و 9 أشخاص من كفرنجد بريف إدلب قتلوا في كمين نصب لهم على يد قوات النظام أثناء توجههم لفك الحصار عن مدينة حمص ومثلهم بقصف الطيران الحربي لمدينة الباب شرقي حلب بالإضافة إلى 12 آخرين في قرية جارز بريف أعزاز و في أحد أحياء مدينة حلب وكذلك قتل 11 شخصا بالقصف على مدينة الرستن بريف حمص و 6 بتفجير في حي الفردوس بحلب, وكان بين القتلى ممرض و 5 أطفال و 3 نساء و 4 أشخاص تم تعذيبهم حتى الموت.
وكان لمدينة حلب النصيب الأكبر في عدد القتلى حيث قتل بها 69 شخصا بينهم 11 طفلا و 4 نساء. بينما قتل في دمشق وريفها 28 بينهم طفل واحد و 4 أشخاص عذبوا حتى الموت. أما في إدلب فقد قتل بها 16 شخصا بينهم شخص يعمل ممرضا، وفي حمص قتل 15 شخصا بينهم امرأة واحدة، وفي درعا قتل بها 6 أشخاص بينهم طفل، وفي حماة قتل شخصين، أما دير الزور فقتل بها شخص واحد، وكذلك في الحسكة شخص واحد. (1)

عمليات المجاهدين:

عمليات في درعا:
قامت كتائب المجاهدين بعمليات ضد نظام الإجرام الأسدي في مناطق متفرقة في درعا؛ حيث استهدف سيارة تابعة لقوات الأسد قرب حاجز التربية بدرعا المحطة، وقتل عددا من قوات نظام الأسد، كما استهدف بقذائف الهاون والصواريخ، اللواء 12 والفوج 175 في بلدة أزرع.
و تمكن المجاهدون من قتل 7 عناصر تابعين لقوات النظام، أثناء محاولتهم اقتحام مخيم درعا.(2)
اشتباكات وقتل للشبيحة:
وحدات من الجبهة الإسلامية قتلت "عددا كبيرا" من شبيحة وجنود النظام ومقاتلي حزب الله اللبناني خلال اشتباكات في محيط قرية عزيزة بريف حلب الجنوبي. أثناء محاولتهم اقتحام القرية.
وسُجلت اشتباكات أخرى عند أسوار مطار دير الزور العسكري الذي يحاصره مقاتلو المعارضة منذ شهور.
وقد قتلت كتائب المجاهدين عنصرا من قوات النظام بمحيط المطار، بينما جرت اشتباكات عنيفة في حي الجبية بدير الزور.
وفي داريا بريف دمشق، أفادت شبكة شام بأن مقاتلي المعارضة دمروا دبابة للقوات النظامية خلال اشتباكات جنوب شرق المدينة المحاصرة.
وفي حمص، تحدث ناشطون عن مقتل 9 عناصر من الجيش الحر في كمين جديد نصبته قوات النظام أثناء توجههم لفك الحصار عن المدينة. (6)
ردا على مرسوم الأسد:
بعد المرسوم رقم (3) الصادر عن الأسد قبل أيام والذي منع من خلاله إخراج السوريين لمركباتهم خارج البلد بقصد بيعها إلّا بعد إيقافها عن السي أو فرض غرامة على المركبات التي تخرج من سوريا لأكثر من سنة، ورداً على العقوبة التي فرضها المرسوم على المركبات والتي وصلت إلى خمسة أضعاف سعر المركبة، قامت الهيئة الشرعية في مدينة حلب بإحداث مديرية للمواصلات وأهم ما جاء في مهامها هو الاعتراف الدولي باللوحة "النمرة" الصادرة عنها، وترى مكاتب تجارة السيارات أنّ ذلك سيؤدي إلى زيادة سعر السيارات ونشاط سوقها.
ونص القرار كالتالي:
"تعلن الهيئة الشرعية في حلب عن إحداث مديرية المواصلات وعملها:
- تثبيت عقود الملكية.
- تنظيم الكراجات.
- ترقيم السيارات الأوروبية.
- إعادة ترقيم السيارات المنمرة من قبل النظام.
- الاعتراف الدولي بالنمرة الممنوحة للمركبات.
وقد دعت الهيئة الشرعية المواطنين بمراجعة مديريتها لتنظيم أمور مركباتهم اعتباراً من بداية الشهر الثاني وذلك خلال مدة أقصاها شهر أي إلى نهاية شهر شباط. (8)

المعارضة السورية:

يتعهد بتحقيق مطالب المعارضة في جنيف2:
تعهد أحمد عوينان الجربا، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بتحقيق مطالب المعارضة والقوى الثورية السورية، في مؤتمر جنيف2، الذي ينعقد في 22 كانون الثاني/ يناير الجاري، والمتمثلة في رحيل النظام السوري، ومحاسبته على جرائمه التي ارتكبها في سوريا، على حد تعبيره.
وشدد الجربا، عقب اتخاذ الائتلاف قراره بالمشاركة في المؤتمر، بأن “نظاما سيرته القتل، لا يمكن أن يلدغ المعارضة من جحر مرتين، حتى لو أخرج كبار ثعابيه وأجلسها على الطرف الثاني للطاولة، لأن طاولة المعارضة هي باتجاه تجسيد مطالب الثوار جميعها، وأهماه تعرية النظام من الحكم، وسوقه للمحاكمة”، على حد وصفه.
وأوضح الجربا أن “من يقرأ جيف1، والدعوة إلى جنيف2، يتيقن دون لبس وشبهة من رحيل النظام، والمعارضة دخلت المفاوضات بقرار سوري حر، للخلاص منه”. (5)
الموافقة على المشاركة في جنيف2:
وافق «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» أمس بغالبية 58 صوتا من أصوات الأعضاء الحاضرين الـ75, على المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» لتسوية الأزمة السورية والمقرر عقده يوم 22 يناير (كانون الثاني) الحالي.
وجاءت موافقة «الائتلاف» بعد يومين من اجتماع هيئته العامة في مدينة إسطنبول التركية، وإثر انقسامات حادة بين مكوناته، أسفرت عن تصويت 14 عضوا ضد المشاركة وامتناع عضوين عن التصويت. وجاءت هذه النتيجة بعدما استبقت مكونات المعارضة العسكرية قرار «الائتلاف» بإعلانها موافقتها على الذهاب إلى جنيف. وكان رئيس هيئة الأركان في «الجيش السوري الحر» اللواء سليم إدريس أكد أمس موافقته على المشاركة في كلمة مصورة بثها المكتب الإعلامي لهيئة الأركان على صفحته على موقع «فيس بوك»، . (3)
الدعم العسكري للأسد يتنافى مع دعم الحل السياسي:
استهجن المنسق الإعلامي والسياسي لهيئة أركان الجيش السوري الحر لؤي المقداد "توقيت زيادة الدعم العسكري الروسي لنظام الأسد، المتزامن مع دعم المجتمع الدولي للتوجه نحو حل سياسي يتضمن نقل السلطة ورحيل الأسد، ومع الطلب من الثوار الذهاب إلى مؤتمر جنيف2". وأعرب المقداد، في لقاء للمكتب الإعلامي للائتلاف معه، عن:" تفاجئه لدعم الطرف الروسي للنظام المجرم بالأسلحة، في الوقت الذي يدلي فيه الروس بتصريحات حول دعم الحل السياسي، ويؤكدون في الاجتماعات المغلقة أنهم على قناعة بأن الأسد جزء من المشكلة وأن رحيله أساس الحل السياسي."وأشار المقداد إلى أن "الموقف الروسي يثبت أن روسيا تكذب ليس فقط على السوريين وإنما على المجتمع الدولي. فلا يمكن أن ترسل روسيا السلاح لقاتل، وهي تقول أنها تضغط من أجل رحيله." (2)

النظام الأسدي:

لن أتنازل عن السلطة والأمر غير مطروح للنقاش:
قال  بشار الأسد إنه غير مستعد للتنازل عن السلطة والأمر غير مطروح للنقاش، وأضاف: "لو أردنا الاستسلام لكنا فعلنا ذلك منذ البداية".
وجاء ذلك حسب ما ذكرت مواقع النظام السوري نقلاً عن زواره في مكان إقامته.
ونقلت جريدة "الراي" الكويتية قوله: "لا أمل في نجاح جنيف 2، ولكننا ذاهبون إذا انعقد".
وتنقل مواقع النظام أنه قال: "أرسلنا أسماء الوفد وكل التفاصيل المتعلقة به الى الأمم المتحدة، غير أننا نعتقد أن المؤتمر - وفي حال انعقاده في موعده - لن يأتي بشيء لأحد"، مرجعاً الأسباب إلى "أننا سنجتمع مع أشخاص لا يملكون الأرض ولا أي سلطة على المسلّحين، وإذا قدمنا لهم قدرات معيّنة أو شراكة ما فلن يستطيعوا القيام بأي شيء لأنهم لا يملكون المبادرة ولا القدرة على التعاون مع السلطات الحالية القائمة". (7)
قادة أمريكا والغرب لا يفهمون واقع وطبيعة المنطقة:
قال الرئيس السوري بشار الأسد السبت إن قادة الولايات المتحدة والغرب لا يفهمون واقع وطبيعة المنطقة، متهما إياهم بأنهم “يعملون وفقا لمصالحهم”.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الأسد أوضح خلال لقائه مع وفد من الكنيسة الإنجيلية يضم قساوسة من الولايات المتحدة والسويد وسويسرا ولبنان وسورية أن “إحدى المشكلات الأساسية في طريقة تعاطي الولايات المتحدة والغرب عموما مع قضايا منطقتنا هي أن معظم قادته بعيدون عن الفهم الحقيقي لواقع وطبيعة هذه المنطقة ومصالح شعوبها ويعملون وفقا لمصالحهم الضيقة بعيدا عن مصالح شعوبهم ودولهم”.
ولفت الأسد إلى أن “المجتمع السوري الذي تميز منذ قرون طويلة بحالة الاندماج والمحبة والتآخي بين جميع أبنائه بمختلف طوائفهم وأعراقهم لم ولن يقبل الفكر الوهابي التكفيري الغريب عنه”، مبينا أن “هذا الفكر الخطر لا يهدد سورية فقط بل دول المنطقة برمتها بحكم الارتباط الوثيق والتداخل بين مكوناتها الاجتماعية”. (5)
تقترح وقف إطلاق النار وتستعد لإطلاق النار:
سلمت الحكومة السورية روسيا اقتراحا لوقف إطلاق النار في حلب وتبادل السجناء مع استعدادها لمحادثات سلام مقررة مع المعارضة في الأسبوع القادم تشارك روسيا في رعايتها.
وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يزور موسكو إنه سلم روسيا خطة لوقف إطلاق النار في حلب أكبر مدن البلاد وإن حكومته مستعدة لتبادل قوائم من أجل تبادل محتمل للسجناء مع قوات المعارضة.
بينما قالت مصادر مطلعة إن روسيا في الأسابيع القليلة الماضية كثفت إمدادات العتاد العسكري لسوريا بما في ذلك عربات مدرعة وطائرات دون طيار وقنابل موجهة.
وقالت عدة مصادر لرويترز إن قوات الأسد منذ ديسمبر كانون الأول تسلمت شحنات من الأسلحة والإمدادات العسكرية الأخرى منها طائرات بدون طيار رتبت روسيا تسليمها لسوريا إما مباشرة أو من خلال وكلاء. (5)

الوضع الإنساني:

ناجون من الكيماوي يطالبون وقف المجازر:
طالب ناجون سوريون من الهجمات الكيماوية والعنف الذي ترتكبه قوات النظام، المجتمعَ الدولي بالتدخل لإيقاف المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتحدث كل من أمينة صوايا وهبة صوان الناجيتين من الهجوم بالأسلحة الكيماوية على معضمية الشام، وأنس الدباس الناجي من مجرزة داريا، في جلسة خاصة في الأمم المتحدة بنيويورك أمام حشد من الديبلوماسيين والإعلاميين وموظفي المنظمة الدولية.
وقدم الناجون رواياتهم عما قالوا إنهم شهدوه من «جرائم الميليشيات التي تدعى النظام السوري»، في جلسة نظمتها البعثة النروجية في الأمم المتحدة. وناشدوا العالم «التدخل والعمل على التوصل إلى حل سياسي ينهي معاناة السوريين ويحفظ كرامتهم من دون مشاركة» الرئيس السوري بشار «الأسد لأنه قتل شعبه وأجج التوتر الطائفي بين العلويين وبقية السوريين».
وتحدثت أمينة وهبة عن تجربتهما في ظل القصف بالأسلحة الكيماوية الذي تعرضت له المعضمية في آب (أغسطس) الماضي، مؤكدتين أن «قوات النظام استخدمت القذائف التي احتوت غازاً كيماوياً ساماً أدى إلى مقتل وجرح الكثيرين وبينهم الكثير من الأطفال».
وطالبتا «الولايات المتحدة بالتدخل لحماية السوريين وممارسة الضغط على الدول الديكتاتورية الداعمة للأسد، خصوصاً روسيا والصين وإيران». (4)
ما يرتكبه الأسد في اليرموك يفوق جرائم الحرب:
في دمشق يعاني مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين من نقص شديد في المواد الغذائية، وذلك رغم نجاح منظمات إغاثة وفصائل العمل الوطني الفلسطيني بالتنسيق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) ومنظمة التحرير الفلسطينية في إدخال أول دفعة من المساعدات الغذائية منذ أكثر من 180 يوما من الحصار المطبق.
وفي هذا السياق، اعتبرت الأمم المتحدة أن قيام السلطات السورية بمنع المساعدات الغذائية من الوصول إلى المخيم يتجاوز ما يمكن وصفها بجرائم الحرب.
وقال ناشطون ومنظمة التحرير الفلسطينية إن هذه المساعدات وزعت على نحو 200 عائلة فقط، وذلك بعد أن منعت السلطات طيلة الفترة الماضية دخول المساعدات مما تسبب في معاناة شديدة نجم عنها موت العشرات من أبناء المخيم إما بالحصار وإما بالبراميل المتفجرة التي تسقطها الطائرات الحربية التابعة للنظام.
ووفقا لمدير مركز فجر للإعلام أحمد عوض فقد احتشد آلاف من الأهالي في ساحة الريجة وسط المخيم، في حين سار عدد كبير من النسوة في منطقة وقف الاشتباك وسط الدمار الهائل شمال المخيم لاستلام المساعدات. وطالب الأهالي بعدم معاملتهم كمتسولين وإدخال المساعدات بصورة إنسانية تحفظ كرامتهم, وتوزيعها بشكل منظم.
وقال ناشط في اليرموك طلب عدم ذكر اسمه لوكالة رويترز إنه لم يصل إلى المخيم سوى 50 طردا غذائيا، وأضاف "دخلت الإمدادات من نقطة تفتيش خاضعة لسيطرة الحكومة والنساء يتجمعن لتلقي الإمدادات".
من ناحية ثانية، اعتبرت الأمم المتحدة أن قيام السلطات السورية بمنع المساعدات الغذائية من الوصول إلى مخيم اليرموك يتجاوز ما يمكن وصفها بجرائم الحرب. وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافي بيلاي الجمعة في جنيف "إن منع المساعدات الإنسانية عن المدنيين الذين هم في حاجة ماسة إليها يتساوى مع جرائم الحرب". (6)

المواقف والتحركات الدولية:

واشنطن وباريس وبرلين تشيد بقرار المشاركة:
أشادت واشنطن وباريس وبرلين السبت قرار المعارضة السورية المشاركة في محادثات السلام لإنهاء الأزمة في سورية.
ووصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري تصويت ائتلاف المعارضة السورية التي وافقت على المشاركة الأسبوع المقبل في مؤتمر جنيف2 بأنه "تصويت شجاع".
وقال كيري إن "الولايات المتحدة سوف تواصل دعم المعارضة السورية بعد أن اختارت أفضل طريقة للتوصل إلى مرحلة انتقالية سياسية عبر التفاوض" مشيداً بـ"تصويت شجاع يصب في مصلحة جميع السوريين الذي عانوا كثيرا من وحشية نظام (بشار) الأسد".
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت في بيان ان قرار الائتلاف السوري المعارض المشاركة  في مؤتمر جنيف-2 في 22 كانون الثاني/يناير الحالي"خيار شجاع".
وقال الوزير "رغم استفزازات وتجاوزات النظام فان هذا الخيار هو خيار السعي إلى السلام" مؤكدا أن "فرنسا ستستخدم كل الوسائل حتى يمكن أن يسفر مؤتمر جنيف عن قيام حكومة انتقالية تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة". (4)
تخصيص مبلغ لقوات حفظ سلام في سورية:
طلبت إدارة الرئيس باراك أوباما  من الكونغرس درس تخصيص مبلغ يقارب ٥٠ مليون دولار لقوات حفظ سلام دولية محتملة في سورية في إطار الموازنة السنوية، وهو ما رفضه نواب أكدوا أن أي خطة مستقبلية من هذا النوع سيتم درسها «في وقتها» و«عندما تنضج سياسياً ودولياً».
غير أن الخطوة، في توقيتها وإطارها، تعكس كما يبدو اتجاهاً لدى واشنطن بالالتزام بالحل الديبلوماسي في سورية ومواكبة هذا الحل ليس فقط عبر «جنيف٢» بل أيضاً في خطوات في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي سيتعيّن عليه إقرار إرسال مثل هذه القوات إلى سورية.
ويأتي طلب الإدارة لقوات حفظ سلام كدليل على تنسيق روسي- أميركي في هذا الاتجاه وكون أي خطوة من هذا النوع ستتطلب تصويتاً في مجلس الأمن الدولي. كما يعكس هذا الطلب أولوية لواشنطن في تهدئة الأمور على الأرض، والعمل سياسياً للضغط على الأسد للرحيل. (4)
العلم والجمهورية وشكل الطاولة والمصافحة:
لا تقتصر الخلافات بين وفدي الحكومة السورية و «الائتلاف الوطني السوري» المعارض وحلفاء الطرفين الدوليين والإقليميين، على أمور جوهرية تتعلق بأولويات المفاوضات المباشرة، بل تتناول أيضاً تفاصيل أمور بروتوكولية وصور المؤتمر خلال جلسة افتتاحه.
فقد تناولت المفاوضات بين الأطراف المعنية بـ «جنيف2» أموراً أخرى، إذ أن وفد الحكومة السورية يريد أن يكون «الممثل» لـ «الجمهورية العربية السورية» في جلسة افتتاح المؤتمر .
كما تتناول الاتصالات الديبلوماسية ترتيب إلقاء الوفود الخطابات ومدة كل خطاب يوم الأربعاء المقبل الذي سيبث على الهواء، ذلك أن المتفق عليه إلى الآن أن تكون مدة كل خطاب ست دقائق.
لكن الخلافات لا تزال قائمة حول ما إذا كانت مسؤولة الشؤون الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون ستتحدث قبل وزراء خارجية الدول الثلاث المتبقية (بريطانيا، فرنسا، الصين)
ولم يتفق بعد حول ما إذا كان المعلّم أم رئيس وفد المعارضة، سيتحدث أولاً في افتتاح المؤتمر. وظهر اقتراح لم يلق رواجاً باحتمال عدم إلقاء كل من الجانبين السوريين خطابه في الافتتاح.
لكن المعضلة الأكبر تتعلق الآن بموضوع العلم، إذ أبلغ وفد الحكومة محاوريه بأنه لن يقبل أن يجلس تحت أو قرب «علم الاستقلال» الذي اتخذه «الائتلاف» رمزاً له، متمسكاً بالعلم الرسمي لسورية.
كما أن المفاوضات تتناول أموراً مثل ما اذا كان رئيسا وفدي الحكومة والمعارضة سيصافحان بعضهما البعض وما إذا كانت طاولة المفاوضات مستديرة أم مستطيلة.
وبدا واضحاً حرص وفدي الحكومة والمعارضة على السيطرة على الخطاب الإعلامي سواء بالتصريحات أم بالصور التي ستبث إلى الخارج، باعتبار أن جمهور كل طرف سيتابع أدق التفاصيل من ممثله في جنيف.
وقالت مصادر إن الإبراهيمي ينوي حض الطرفين على الاتفاق على جدول أعمال المفاوضات وأنه في حال جرى الاتفاق على ذلك، يعمل على جمع الطرفين برعاية روسية - أميركية أمام عدسات المصورين يوم السبت المقبل، قبل تجميد المفاوضات للعودة إلى جنيف في بداية شباط (فبراير) المقبل لتقويم التقدم المنجز في «اجراءات بناء الثقة» المتعلقة بإطلاق السجناء ووقف القصف ورفع الحصار واتفاقات محلية لوقف إطلاق النار في مناطق مختلفة من البلاد. (4)
النظام السوري والدولة الإسلامية متعاونان:
قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو: “الذين يتهمون المعارضة السورية بالإرهاب هم في تناقض كبير، النظام السوري يقصف مواقع المعارضة السورية أولا لأنه لا يجرؤ على الهجوم برا، وبعد القصف تدخل عناصر “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش)، أي أننا أمام تعاون واضح”.
جاء ذلك خلال إجابته على أسئلة الصحفيين عقب المؤتمر السادس للسفراء الأتراك الذي عقد في مدينة مرسين جنوب تركيا.
وأضاف داود أوغلو: “نتابع الاستعدادات لمؤتمر جنيف-2 عقب اجتماع باريس (اجتماع أصدقاء سوريا)، كان هناك تقاسم للعمل بين 11 دولة اجتمعت هناك، وفي هذا الإطار تحدثت قبل يومين مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وأمس مساء تحدثنا مجددا بشكل مفصل، واليوم تحدثت مع وزراء خارجية قطر والسعودية، مع الأسف كانت هناك تصريحات غير متوافقة مع روح جنيف-1 من النظام السوري، والدول الداعمة له”. (5)

آراء المفكرين والصحف:

محنة اليرموك المزدوجة:
كتب: حازم صاغيّة على صحيفة الحياة.

حين نزح الفلسطينيّون إلى سوريّة، بعد نكبة 1948، فعوملوا فيها أفضل ممّا عوملوا في أيّ بلد عربيّ آخر، لم يكن حزب البعث يحكم سوريّة.
والأمر نفسه حين أقيم مخيّم اليرموك في 1957.
بطبيعة الحال كانت القوميّةُ العربيّة الرطانةَ الإيديولوجيّة التي تسود سوريّة والسوريّين، وربّما وفقاً لها اختير اسم المخيّم الفلسطينيّ الأكبر تيمّناً بالمعركة التي حملت الإسلام والمسلمين من شبه جزيرة العرب إلى بلاد الشام ثمّ عرّبت الأخيرة.
أغلب الظنّ أنّ حزب البعث ما كان ليفعل شيئاً آخر يختلف عمّا فعلته الأنظمة السابقة عليه في ما خصّ استقبال اللاجئين الفلسطينيّين وإقامة المخيّم وتسميته.
فهو إنّما نشأ على الرابطة العروبيّة، بل جعل منها علّة وجوده. فوق هذا، لم يكن «تحرير فلسطين» غريباً عن ترسانته الإيديولوجيّة الطالعة من القصائد.
ما اختصّ به البعث الحاكم، على أيّة حال، هو إحداث انقلاب في الوظائف المسمّاة قوميّة: فبدل أن تقاتل الدولة السوريّة، وكلّ دولة عربيّة، لتحرير فلسطين، على ما تقول المقدّمات النظريّة والتعبويّة للحزب، بات الفلسطينيّون مدعوّين للقتال خدمة للدولة السوريّة كما يبنيها البعث ويحتكرها.
هكذا، وفي وقت مبكر، أسّس الأخير منظّمة «الصاعقة» التي تأتمر بأمره، كما امتلك اليد الطولى في منظّمات فلسطينيّة الاسم، كـ «الجبهة الشعبيّة – القيادة العامّة» و «جيش التحرير الفلسطينيّ»، قبل أن يشقّ حركة «فتح» ويقدّم «فتح الانتفاضة» بديلاً لها.

في موازاة ذلك، وكسيرورةٍ طبيعيّة لا مهرب منها، بدأ فلسطينيّو سوريّة يتسورنون، متأثّرين بالظروف العريضة التي يعيشون في كنفها.
ولئن سهّل هذه المهمّةَ أنّهم يحظون في سوريّة بمعاملة أفضل من معاملتهم في أيّ بلد عربيّ آخر، ففي اليرموك تحديداً، عمل القرب من دمشق وإقامة سوريّين بينهم على تسريع عمليّة السورنة تلك.
لكنْ ماذا تعني السورنة في زمن البعث، حيث يعاد تأسيس «الشعب» مللاً ونحلاً ومذاهب فيما تتأبّد السلطة استبداداً ثقيل الوطأة على الجميع؟
لقد نمّ وزير الخارجيّة السوريّ وليد المعلّم عن الصراحة المطلوبة حين تحدّث في وقت مبكر عن «إساءة» الفلسطينيّين لـ «الضيافة» التي حظوا بها.
بهذه الرطانة ألغى الرطانة القوميّة والفلسطينيّة التي دفع الفلسطينيّون، ويدفعون، أكثر أكلافها.
فالنظام لم يعد قادراً على تشغيلهم «قوميّاً» لمصلحته، لأنّهم تسورنوا، أي اكتسبوا وعياً محدّداً هو وعي المكان الوطنيّ الذي يقيمون فيه.
وفي الوعي هذا، وكما بتنا نعلم جيّداً، تتجاور مستويات كثيرة فيها الوطنيّ والدينيّ والمذهبيّ، ولكنْ فيها أيضاً طلب التخلّص من الاستبداد.
في هذا المعنى، فإنّ الفلسطينيّين حين يستحيل تشغيلهم «قوميّاً»، يهبطون من كونهم «قضيّة مقدّسة» ليغدوا أرقاماً تسيء الضيافة ويترصّدها العقاب الذي يصل إلى القتل والتجويع.
وهذا تمرين سبق أن رأيناه في لبنان، من تلّ الزعتر إلى «حرب المخيّمات»، وكان الفلسطينيّون قد تلبننوا أيضاً، أي تأثّروا بالمستويات المتضاربة للوطنيّة اللبنانيّة وكفّ إمكان تشغيلهم «قوميّاً».
بيد أنّ اللافت هنا أنّ خوض النظام السوريّ المعركة «القوميّة» راهناً، وأهمّ بنودها محاربة المشروع الإسرائيليّ، كما يقول، لم يحل دون مفارقة مدهشة: أنّ الفلسطينيّين، وهم أصحاب «القضيّة» المباشرون، غدوا أرقاماً سالبة بقياس الأرقام الموجبة للبنانيّين والعراقيّين الذين يقاتلون مع النظام في سوريّة.
هؤلاء الأخيرون لا يزالون قابلين للتشغيل «قوميّاً». أمّا أولئك العشرون ألفاً في اليرموك فلهم أكل القطط والكلاب، وهطول البراميل المتفجّرة، فيما ينتظرهم، بدل الموت الواحد، موتان: مرّة لأنّهم فلسطينيّون يرفضون تشغيلهم «القوميّ»، ومرّة لأنّهم سوريّون مشمولون بالحقد على السوريّين. (4)

أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

أسماء من تمكن مركز توثيق الانتهاكات من معرفة أسمائهم من ضحايا آلة القتل الأسدية (نسأل الله أن يتقبل عباده في الشهداء) (9)
إبراهيم أحمد العبيد دمشق - الحجيرة
إبراهيم أحمد مزعل دمشق - الحجر الأسود
إبراهيم عمر حج إبراهيم حلب - كرم الميسر
إبراهيم محمد كردي حلب - كرم الميسر
آية أحمد شاشاتي حلب - الزبدية
إياد إبراهيم الشايب ريف دمشق - سقبا
أحمد السعيد حمص - الرستن
أحمد حمدو العلي حلب - حي طريق الباب
أحمد قاسم الرز حمص - الرستن
أيمن مصطفى حنتوش حلب - المرجة
باسل طيب ريف دمشق - النبك
بكري بطل حلب - كرم الطراب
توفيق أرمون حلب - البياضة
جمعة الشلهوب درعا - الشيخ مسكين
خالد عبد الكريم العبيد دمشق - الحجر الأسود
ربيع عبد القادر عللوه دمشق - مخيم اليرموك
سهيل ويس حلب - المرجة: كرم حومد
صبحي علي صعب ريف دمشق - دوما
طه المصطفى حلب - كرم الميسر
طه يوسف عبد الوهاب ريف دمشق - مديرا
عادل حج حسن حلب - كرم الميسر
عائشة خلف حلب - كرم الميسر
عبد الباسط غزال حلب - كرم الميسر
عبد الجليل فياض حمص - الرستن
عبد الحكيم إبراهيم درعا - الطيحة
عبد القادر ضامر حلب - كرم الميسر
عبد الهادي إحسان شاغوري ريف دمشق - سقبا
علاء خلدون الصقر درعا - نوى
علي مروان محمد علي موصلي دمشق - الحجر الأسود
عمر مصطفى حلي حلب - الشعار
فطومة النجار حمص - الرستن
محاسن إبراهيم طقطق حمص - الرستن
محمد إبراهيم الصالح حلب - كرم الميسر
محمد عبد الهادي الرفاعي درعا - الشيخ مسكين
محمد محمود الصالح حلب - كرم الميسر
محمد نور عمر حلي حلب - الشعار
محمد وليد هلال حمص - الرستن
محمود الفوال ريف دمشق - دوما
محمود عثمان عمري حلب - كرم الميسر
منال الصالح حمص - 
نايف احمد بكور حلب - كرم الجبل
وائل عمار حمص - الرستن
ياسر حوري حلب - 
ياسين أنيس أبو ماضي دمشق - مخيم اليرموك
يحيى اسماعيل الأديب ريف دمشق - النبك


المصادر:
1- الهيئة العامة للثورة السورية.
2- الائتلاف الوطني السوري المعارض.
3- الشرق الأوسط
4- الحياة
5- القدس العربي
6- الجزيرة
7- العربية نت
8- أورينت نت
9- مركز توثيق الانتهاكات في سوريا