الأربعاء 24 شوّال 1443 هـ الموافق 25 مايو 2022 م
أخبار سوريا - 63 شهيداً بمجزرتين ارتكبهما النظام في حلب - 28-12-2013م
السبت 25 صفر 1435 هـ الموافق 28 ديسمبر 2013 م
عدد الزيارات : 1857
جرائم نظام الأسد:
عمليات المجاهدين:
المعارضة السورية:
النظام الأسدي:
الوضع الإنساني:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:
أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

يسعى الائتلاف السوري في إعادة انتخاب رئيسه الجربا، ويتهم المجلس الوطني السوري النظام وحلفاءه بقتل شطح، وإيران تنفي الموافقة على إسقاط الأسد مقابل رفع العقوبات عنها، فيما تقلل الأمم المتحدة من احتمالية نقل العناصر الكيميائية خارج سوريا.

جرائم نظام الأسد:

جثث تحت الأنقاض، وآخرون ذبحوا بالسكين:
151 قتيلا في سوريا معظمهم في حلب، 23 قتيلا كانوا ضحية القصف العنيف على السوق الشعبي في حي طريق الباب بحلب و19 جثة تم استخراجها من تحت الأنقاض في حي المرجة، و15 آخرين قتلوا بالقصف على حي كرم المسر بحلب، وذبح 11 شخصا بالسكاكين في عز الدين بحمص، و13 من المجاهدين جراء الاشتباكات في مطار دير الزور العسكري، وبين الشهداء ناشط إعلامي و31 طفلا و17 امرأة وناشطان إعلاميان وطبيب و1 تحت التعذيب. (1)
توزع عدد القتلى:
وتوزع عدد القتلى في المحافظات: حلب: 74 شخصا بينهم 22 طفلا و8 نساء وطبيب وناشط إعلامي، وحمص: 21 قتيلا بينهم امرأة و1 تحت التعذيب، ودمشق وريفها: 20 قتيلا بينهم 3 نساء و5 أطفال وناشط إعلامي، ودير الزور: 13، وفي حماة: 11 بينهم 5 نساء و3 أطفال، ودرعا: 5 بينهم طفل، وإدلب: 5، والرقة: 2. (1)
63 شهيداً بمجزرتين ارتكبهما النظام في حلب:
قصفت قوات نظام الأسد بالبراميل المتفجرة سوق الخضرة في حي طريق الباب بحلب ما أدى إلى سقوط أكثر من 50 شهيداً ووقوع عدد كبير من الجرحى. كما قصفت قوات النظام بالبراميل المتفجرة أيضاً معبر باب الهوى الحدودي. بينما ارتكبت قوات النظام مجزرة أخرى بحق أهالي حي الميسر قضى بها أكثر من 13 شهيداً وسقط عشرات الجرحى من بينهم أطفال ونساء وذلك جراء شن طيران الميغ 3 غارات جوية متتالية على سوق الخضار والمواد الاستهلاكية المكتظ بالأهالي. كما حل دمار كبير في عدة مباني سكنية انهار واحد منها مؤلف من 4 طوابق بشكل كامل.
وأفاد ناشطون أن الصاروخ الأول استهدف المباني السكنية وأصاب الثاني السوق الشعبي على بعد 100 متر من الأول والصاروخ الثالث سقط على حديقة الميسر.
وتحدثت أنباء عن سقوط شهداء و جرحى جراء قصف لطيران (ميغ) استهدف قرية الشيخ عيسى التابعة لمدينة تل رفعت في ريف حلب.
والجدير بالذكر أن الأحياء الشرقية ومناطق في ريف حلب الواقعة تحت سيطرة المجاهدين تتعرض منذ 13 يوما لحملات قصف جوي متواصلة استخدمت فيها البراميل المتفجرة، وأسفرت عن وقوع أكثر من 560 شهيداً بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان .(2)
قتل النساء والأطفال واعتقال المسنين والمرضى:
هذا وقتلت امرأتان وطفلة تبلغ 6 سنوات وجرح 12 شخصا بينهم نساء وأطفال واعتقل 30 رجلاً أغلبهم مسنون وأصحاب أمراض مزمنة في كمين نصبته قوات النظام للفارين من جحيم الحصار والجوع عبر الحقول الواصلة بين الحجر الأسود بدمشق والسبينة بريف دمشق.
والجدير بالذكر أن قوات النظام روجت عبر عملائها بأنها لن تطلق النار على النساء والأطفال وكبار السن إذا ما حاولوا الفرار عبر الحقول. (1)
4 شهداء في مخيم اليرموك جراء حصار نظام الأسد:
قضى 4 شهداء في مخيم اليرموك بدمشق من بينهم سيدة جراء الجوع والجفاف وقلة العناية الطبية الذي تسبب به الحصار الكامل المطبق على الجنوب الدمشقي من قبل قوات نظام الأسد.
في حين قصفت قوات نظام الأسد بالصواريخ أول حي مخيم اليرموك بدمشق ومدينة دوما في الريف الدمشقي ما أدى إلى وقوع جرحى كما قصفت بالمدفعية منطقة جورة شريباتي في حي القدم الدمشقي وبلدة ببيلا بريف دمشق وسط اشتباكات تدور على جبهة البيرقدار في البلدة. بينما تحدث ناشطون عن سيطرة المجاهدين على اللواء 122 وعلى عدد من مستودعات الأسلحة في الضمير وقتلهم 15 عنصراً من قوات النظام. (2)
جثث مقطوعة الرؤوس:
وفي ريف حمص، أفاد ناشطون بـ«العثور على 15 جثة لأشخاص من مدينة الرستن بريف حمص الشمالي أعدموا ميدانيا، وبعض الجثث مقطوعة الرأس، و12 شخصا من القتلى أشقاء وأبناء عمومة من عائلة الطويل، وثلاثة من عائلة العرعور والشمير والحيلاوي».
وفي ريف دمشق، شنت القوات النظامية حملة مداهمة وتفتيش في حي ركن الدين في العاصمة دمشق، حيث فتش عناصر الأمن عددا من المنازل، وسجلت عدة حالات اعتقال.
وأفاد ناشطون بأن «قوات الأمن ركزت في بحثها على الفارين من الخدمة الإلزامية في الجيش النظامي، إضافة إلى التدقيق بعقود الإيجارات للمنازل السكنية». كما نفذت القوى الأمنية حملة مماثلة في حي مساكن برزة تركزت على المباني المجاورة للفرن الآلي ونادي الضباط. ولم ترد أنباء عن وقوع حالات اعتقال، بينما شهدت منطقة السخانة في حي الميدان انتشارا أمنيا مكثفا، تزامنا مع حملة مداهمات لعدد من المنازل في المنطقة أيضا.(3)

عمليات المجاهدين:

انتصارات في دير الزور:
في إطار معركة "شفاء الصدور لأهل الثغور"، تمكن مقاتلو الجبهة الإسلامية بالاشتراك مع الفصائل الأخرى من تحرير قرية الجفرة المقابلة لبوابة مطار ‫‏دير الزور العسكري المحاصر منذ أشهر، كما دمروا دبابة واغتنموا أخرى مع رشاش 14.5، وقتلوا العديد من عناصر الميليشيات الشيعية خلال الاشتباكات العنيفة التي خاضوها.
في حين أعلن المجاهدون سيطرتهم على قرية تل غزال في محيط القامشلي وقتل عدد من عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي التابع للنظام.(2)
استهداف فرع أمني وسيطرة على حاجز:
واستهدف المجاهدون فرع الأمن العسكري بمدينة حلب بعدة قذائف هاون.
كما سيطروا على حاجز المكاتب بمدينة صوران في ريف حماة الشمالي بعد اشتباكات عنيفة دارت بينهم وبين قوات نظام الأسد، واقتحموا حاجز قرية عطشان في ريف حماة في ظل تجدد القصف المدفعي العنيف على القرية.(2)

المعارضة السورية:

صبرة إلى المهرولين: يجب أن تعلموا أن جنيف 2 ليس حلاً سياسياً:
اعتبر رئيس الائتلاف الوطني السابق بالإنابة جورج صبرة أن "جنيف2 دون ضمانات حقيقية على طاولة المفاوضات، غير قادر على تحويل المواجهة المسلحة إلى مواجهة سلمية"، معتبرا أن تصريحات الخارجية الروسية وإيران والنظام بأن أولوية جنيف2 هي محاربة الإرهاب " تكشف بوضوح عن مآربهم في الإيقاع بين صفوف الثورة وتصنيفها بين معتدلين ومتطرفين، وجعل بنادقهم في صدور بعضهم، ما يضمن بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية وما بعد الانتقالية في السلطة".
هذا ووجه صبرة رسالة لما وصفهم بـ "المهرولين تجاه جنيف" قال فيها: " إن كل الدلائل والمجريات في فلك النظام والسياسة الروسية والإيرانية، تدلّ على أن جنيف2 ليس لتحقيق حلّ سياسيّ للسوريين، بل هو هدف متفق عليه بين هذه الأطراف لتشريع قتل السوريين بطريقة قانونية". وأردف صبرة " أن مخرجات جنيف2 تساوي صفراً بالنسبة لطموحات الثورة السورية، لذلك نجد رفضا ثوريا قاطعا للذهاب إلى المؤتمر دون شروط ومحددات حقيقية، فجنيف2 بصيغته التي يتناولها النظام وحلفاؤه لا تعني الحل السياسي القادر على إيقاف نزيف الدم السوري، فجنيف2 من دون ضمانات شيء والحل السياسي شيء مختلف تماماً".
واستبعد صبرة أن يجرؤ النظام على الولوج بأي حل سياسي وقال: " لم ولن يستطيع نظام الأسد على ولوج أي حلّ سياسي لأن ذلك يعني سقوطه الحتمي". وأشار أنه " كان هناك فرص عديدة أضاعها النظام كانت قادرة على وقف نزيف الدماء، إلا أنه لا يفهم سوى لغة التدمير"، مؤكدا " أن قرار الأسد هو صناعة إيرانية بامتياز، وليس له من أمره شيء على الإطلاق". ووصف صبرة هدنة المعضمية التي أثنى الروس عليها في بيانهم اليوم بين نظام الأسد والمقاتلين من أهاليها بـ "الابتزاز الإنساني" وقال:  "إن هذه الممارسات تبيّن عمالة النظام واستيراده لقراراته من إيران لأنه لا يمكن لسوري أو حتى إنسان أن يستخدم المدنيين والأطفال كورقة ضغط سياسية على الثوار".(2)
اجتماع سري للائتلاف لإعادة انتخاب الجربا:
قرر الائتلاف «الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» أن تكون اجتماعات هيئته العامة الشهر المقبل مغلقة وفي مكان سري وبعيدا عن إسطنبول، بحسب ما أعلنه رئيسه أحمد الجربا، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية.
ومن المقرر أن تحسم هذه الاجتماعات التي ستعقد في الخامس والسادس من شهر يناير (كانون الثاني) المقبل مسألة مشاركة الائتلاف في مؤتمر «جنيف 2» للسلام الخاص بسوريا، إضافة إلى انتخاب رئيس جديد للائتلاف.
وأشارت مصادر في المعارضة إلى أن «الأمين العام السابق للائتلاف مصطفى الصباغ إلى جانب المعارض ميشيل كيلو هما أبرز المرشحين لرئاسة الائتلاف»، موضحة في الوقت نفسه أن «الرئيس الحالي أحمد الجربا الأوفر حظا للبقاء في منصبه بسبب إجماع معظم الكتل السياسية عليه».(3)
الائتلاف: رئيس الائتلاف القادم هو من سيحدد تلبية الدعوة الروسية من عدمها:
أفاد مصدر مطلع رفيع المستوى في الائتلاف الوطني السوري أن الرئيس القادم "هو من سيحدد تلبية الدعوة الروسية من عدمها والتي وجهتها الخارجية الروسية للائتلاف في وقت سابق". وأفاد المصدر" أن الائتلاف حدد بشكل مبدئي زيارته إلى موسكو في 13 و14 من الشهر الجاري برئاسة رئيس الائتلاف في حال موافقته على الدعوة والذي من المقرر أن تنتخبه الهيئة العامة في يومي 5 و6 من الشهر الجاري".
وكان رئيس الائتلاف الوطني أحمد عاصي الجربا قد أعلن في أوائل كانون الأول عزمه على «إقناع المسؤولين الروس أن مصلحتهم هي أن يكونوا مع الشعب السوري وليس مع النظام». (2)
حذر داخل الائتلاف من تجسس:
كشف عضو الهيئة السياسية في الائتلاف المعارض، أحمد رمضان، تلقي قيادات من المعارضة السورية معلومات من الأمن التركي عن وجوب توخي الحذر بسبب احتمال وجود مجموعات تابعة للمخابرات السورية داخل تركيا تهدف إلى تنفيذ عمليات اغتيال بحق رموز المعارضة السورية.
وقلل رمضان من احتمال أن «تكون مجموعات أصولية متشددة تسعى إلى استهداف أعضاء الائتلاف في تركيا»، مؤكدا أن «الخطر الأساسي يأتي من النظام السوري، الذي يقتل السوريين في الداخل، ويلاحق المعارضة في الخارج».
وغالبا ما يؤمّن الأمن التركي حماية الاجتماعات التي تعقدها المعارضة السورية في تركيا، إضافة إلى أن بعض الشخصيات في الائتلاف تحظى بمرافقين شخصين.
وإلى جانب الهواجس الأمنية، أكد رمضان خلال تصريحاته أن «أحد أسباب عقد جلسات الهيئة العامة بشكل سري هو حساسية الملفات التي ستُناقش، وضرورة إبعاد الناس العاديين، وكذلك الصحافيون عن مكان الاجتماع». ورجح رمضان أن «يعاد انتخاب رئيس الائتلاف الحالي أحمد الجربا بسبب الإجماع عليه». وانتخب الجربا رئيسا للائتلاف المعارض في منتصف العام الحالي خلفا للرئيس المستقيل معاذ الخطيب، ويمتلك الجربا امتدادا شعبيا بحكم انتمائه إلى عشيرة شمر المنتشرة في الجزيرة العربية.(3)
المجلس الوطني السوري يتهم النظام وحلفاءه باغتيال محمد شطح:
اتهم المجلس الوطني السوري المعارض نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحليفيه إيران وحزب الله، بالوقوف وراء التفجير الذي وقع الجمعة في بيروت وأودى بحياة سياسي بارز في قوى 14 آذار المناهضة لدمشق وستة أشخاص آخرين.
وجاء في بيان صادر عن المجلس الوطني، أبرز مكونات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، “تلقى السوريون بمزيج من الصدمة والغضب نبأ اغتيال الشخصية اللبنانية البارزة، القيادي في تيار المستقبل ووزير المالية السابق الدكتور محمد شطح، في تفجير إجرامي جبان وسط بيروت.
وأضاف قتلة الشهيد شطح وهو من أبرز رموز الاعتدال والتعقل والعيش المشترك في لبنان، هم دون شك قتلة رجالات لبنان الكبار. وعدد من بينهم رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الذي قتل في 2005 والزعيم الدرزي كمال جنبلاط (1977) والمفتي حسن خالد (1989) والرئيس رينيه معوض (1990)، و(…) عشرات غيرهم.
وقتل هؤلاء خلال فترة الهيمنة السورية على لبنان قبل انسحاب الجيش السوري في نيسان/ ابريل 2005 تحت ضغط الشارع والمجتمع الدولي.
وأضاف البيان إن قتلة شطح هم ذاتهم من قتلوا ويقتلون السوريين في القصير والقلمون والغوطة وحلب وحمص وإدلب. إنهم دون شك تحالف نظام الملالي الإيراني والنظام السوري وعملاؤهم في لبنان وعلى رأسهم ميليشيا حزب الله.(4)

النظام الأسدي:

رسالة من الأسد إلى البابا فرنسيس:
أعلن الفاتيكان أن الرئيس السوري بشار الأسد، بعث رسالة خاصة إلى البابا فرنسيس، إلا أنه لم يكشف عن فحواها.
وذكر الفاتيكان، أن "وفداً برئاسة وزير الدولة السوري جوزيف سويد، أجرى محادثات في الفاتيكان مع كبير الأساقفة بيترو بارولين، أمين سر الفاتيكان وكبير الأساقفة دومينيك مامبرتي، وزير الخارجية".
وقال بيان: "نقل الوفد رسالة من الرئيس الأسد إلى البابا، وأوضح موقف الحكومة السورية".
وكان البابا فرنسيس وجه نداءات عديدة لإنهاء الصراع في سورية، وأحدثها كان في عيد الميلاد.(4)

الوضع الإنساني:

قادة بريطانية يدعون إلى جمع 4 مليارات جنيه للاجئين السوريين:
أصدر زعماء أكبر ثلاثة أحزاب بريطانية بيانا مشتركا حثوا فيه على تقديم المزيد من الدعم للاجئين السوريين. حيث دعا كل من زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون وزعيم حزب العمال المعارض إد ميليباند وزعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين نيك كليغ إلى جمع مبلغ قدره أربعة مليارات جنيه إسترليني لمساعدة اللاجئين السوريين. وجاء في البيان الصادر عن الزعماء أن أكثر من تسعة ملايين شخص بينهم أربعة ملايين طفل يعانون في سوريا، وهم في أمس الحاجة إلى المساعدة داعين إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. (2)
الأردن تضبط نحو 5.7 عاملا سوريا مخالفا:
ضبطت وزارة العمل الأردنية نحو 5.723 عاملا سوريا مخالفا، كما قررت تسفير 20 ألف عاملا وافدا مخالفا، بحسب راديو "البلد" الأردني.
وكانت إحصائية لـ"وزارة العمل" الأردنية كشفت الشهر الماضي، أن نصف العمال الوافدين المخالفين الذين ضبطتهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، هم من حملة الجنسيتين السورية والمصرية.
وتقدر أعداد العمالة الوافدة المخالفة في الأردن بأكثر من نصف مليون عامل، عوضا عن عشرات السوريين الذين لجئوا للأردن وانخرطوا في سوق العمل.
وكان لاجئون سوريون بالأردن، اشتكوا من الشروط الصعبة التي تفرضها السلطات الأردنية عليهم لتصويب أوضاعهم، مبينين أنه السلطات الأردنية تطلب من العمال السوريين تصويب أوضاعهم عبر الحصول على تصريح عمل تبلغ تكلفته نحو 900 دولار، عوضا عن مطالبة بعضهم بدفع غرامات تصل 600 دولار.
ويستقبل الأردن حاليا نحو نصف مليون لاجئ سوري بينهم نحو مائة ألف في مخيم الزعتري على مقربة من الحدود السورية.(4)

المواقف والتحركات الدولية:

غياب لوبي سوري سبب لضعف استقبال اللاجئين السوريين:
ردا على انتقادات، خاصة من منظمات إغاثة اللاجئين وجمعيات الإغاثة الدينية الأميركية، بأن الحكومة الأميركية ترفض قبول أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، الذين زاد عددهم على مليوني شخص منذ بداية القتال هناك، قالت الخارجية الأميركية إنها تركز في الوقت الحاضر على إرسال مساعدات إلى اللاجئين السوريين داخل وخارج سوريا، ولكن ليس على السماح لهم بالانتقال إلى الولايات المتحدة.
وقال لورنس بارتليت، مدير قسم توطين اللاجئين في الخارجية الأميركية: «تحرص الولايات المتحدة على القيام بدور هام وفعال (عن طريق المساعدات الإنسانية). ثم في وقت لاحق، توطين الذين لن يقدروا على العودة إلى وطنهم».
وقالت مصادر إخبارية أميركية إنه رغم أن الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم قبولا للاجئين، لكنها تفعل ذلك حسب ظروف سياستها الخارجية.
وأضاف لورنس أن الولايات المتحدة قبلت منذ بداية النزاع في سوريا (في مارس/آذار 2011) 90 لاجئا سوريا. وفسر قلة العدد بأنه بسبب «استمرار القتال وغموض الوضع وعدم معرفة تطورات المستقبل».
وتابع بأن هناك سببا آخر هو «غياب لوبي سوري» يضغط على الكونغرس لوضع برنامج لتوطين السوريين. وأن من أسباب ذلك غياب علاقات قوية بين الولايات المتحدة وسوريا منذ استقلال سوريا تقريبا. وذلك لأن الأنظمة السورية المتعاقبة مالت نحو الاتحاد السوفياتي، والآن نحو روسيا. لكن منظمات اللاجئين والإغاثة الأميركية انتقدت إهمال الحكومة الأميركية للاجئين السوريين. وقالت تلك المنظمات إن الحكومة الأميركية تركز أكثر على المضطهدين لأسباب دينية وجنسية وسياسية، وإن سبب ذلك هو ضغوط منظمات وجمعيات أميركية تعمل في هذه المجالات.(3)
الأمم المتحدة :نقل العناصر الكيميائية خارج سوريا قليل الاحتمال:
أعلنت الأمم المتحدة أن النجاح في نقل العناصر الكيميائية الخطرة خارج الأراضي السورية قبل الحادي والثلاثين من الشهر الحالي كما هو مقرر، قليل الاحتمال.
وجاء في بيان عن الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنه تم تحقيق تقدم مهم في هذا المجال، إلا أنهما دعيا الرئيس السوري بشار الأسد إلى تكثيف الجهود للتقيد بالمهل المتفق عليها لتدمير ترسانته من الأسلحة الكيميائية.
وحسب خريطة الطريق التي وضعتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من المفترض أن يكون تم تدمير كامل الترسانة الكيميائية السورية بحلول يونيو المقبل، إلا أن هذه العملية تباطأت خصوصا بسبب المشاكل الأمنية في سوريا.
وأضاف البيان أن الاستعدادات تتواصل لنقل غالبية العناصر الكيميائية الخطرة من الجمهورية العربية السورية تمهيدا لتدميرها في الخارج. إلا أن نقل هذه العناصر الأكثر خطورة قبل الحادي والثلاثين من كانون الأول/ ديسمبر قليل الاحتمال.
وإضافة إلى الحرب الدائرة في سوريا فان مشاكل لوجستية والأحوال الجوية السيئة ساهمت أيضا في تأخير نقل العناصر الكيميائية باتجاه مرفأ اللاذقية السوري، بحسب الوثيقة.
ووفق دبلوماسيين في الأمم المتحدة، فإن بعض تفاصيل عملية الإتلاف لم يتم حلها.(4)
فرقاطتان وسفينتان للشحن تتوجهان إلى اللاذقية لنقل الكيماوي:
قال قائد الفرقاطة النرويجية "كو أن أم هيلجاه إينجستاد " الكابتن بر روستاد إن ما يقرب من 180نرويجيا و 130دانماركيا يشاركون في عملية نقل الأسلحة الكيميائية خارج سوريا وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بهذا الشأن.
وذلك على متن فرقاطتين إحداهما دانماركية وهي الفرقاطة "إسبرن سنار"، وسفيتني شحن لنقل ما يقرب من ألف طن من الأسلحة الكيميائية خارج سوريا، منوها بأن بدء العملية باتجاه سوريا لا يزال في انتظار الضوء الأخضر.
وأوضح أن الفرقاطتين ستوفران الحماية لسفينتي الشحن النرويجية والدانماركية اللتين ستحملان المواد الكيميائية باتجاه أحد الموانئ الإيطالية ، حيث سيتم نقلها على متن السفينة الحربية الأمريكية "كاب راي" من أجل تدميرها.(4)
إيران تنفي الموافقة على إسقاط الأسد مقابل رفع العقوبات عنها:
نفت وزارة الخارجية الإيرانية صحة تقارير لوسائل إعلام عربية بأن إيران وافقت على الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد مقابل رفع العقوبات الغربية المفروضة عليها.
صرح بذلك مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان، بحسب وكالة فارس الإيرانية للأنباء.
وأضاف عبد اللهيان: يتعين أن يقرر الشعب السوري مصيره.
وأكد: بناء على معلوماتنا، فإنه حتى خلال المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة، أعلنت موسكو أن استمرار رئاسة بشار الأسد تتوقف على قرار الشعب السوري وإرادته.(4)

آراء المفكرين والصحف:

النوم في مقبرة جماعية:
تحت هذا العنوان كتب سمير عطا الله:
سوف تنتهي المأساة السورية ذات يوم. لا نعرف كيف وعلى أي عدد من القتلى والمعوَّقين والمشرَّدين، وأي كمية من الخسائر وأية أمراض دائمة في النفوس. وسوف يجلس المؤرخون فوق الأنقاض، ويتربع المحللون فوق الهياكل العظمية، ليضعوا رواية مختصرة تليق برفوف المكتبات. وسوف يضيع بين الأسطر والفواصل عويل الأمهات وبكاء الأطفال. ولن تعثر على مسؤول. تشاركوا في الجريمة، وسوف تُوزّع عليهم المسؤوليات.
إذا كان تحديد المسؤوليات عبثيا وطفوليا، ولا معنى له بين الركام والدموع، فلنحدد على الأقل أسياد اللؤم في هذه الملحمة المحزنة. التصرف الدولي الشرير والتعري الفاضح في ساحات الموت. الفيتو الروسي الذي ظهر للمرة الأولى في تاريخ مجلس الأمن بهذه الضراوة، والفيتو الصيني التابع، ومقابلهما الهلهلة الأميركية المرتخية ومعها مؤتمرات أصدقاء سوريا وصورها التذكارية، غالبا برفع أصبعي الانتصار.
كل هذه الأمم خدعت الشعب السوري، ودفعت به إلى الموت. الروس لعبوا الدور الأكثر تحملا للمسؤولية، ليس في قصف الناس جوا وبرا، بل في عدم إلجام النظام وعدم نصحه، وإطلاعه - هو وإيران معه - على ما يمكن أن تصل إليه النزاعات، بحيث لا يبقى لأي فريق شيء يأخذه معه.
يصعب تحديد حجم اللؤم الدولي بالتراتب. وحجم الخداع. ولكن روسيا بوتين، هي التي قادت وتقدمت هذه الازدواجية الدولية. وعليها تقع مسؤولية هذا الحجم من الموت. وعلى ازدواجية لغتها الغامضة والباردة مثل جثة. وعلى ازدواجيات اللغة الأميركية وبابلياتها وضياعها. وعلى سربلة الإدارة الأميركية أمام أخطر التحديات العالمية التي تواجهها وتواجه النظام العالمي.
سوف تتحول أكبر مأساة بشرية في هذا القرن إلى أرشيف في الكرملين ووثائق أميركية يُكشف عنها بعد 30 عاما. وأين منظِّر تركيا السيد داو أوغلو، الذي طرح نفسه على أنه منظِّر العصر وملهم تركيا الحديثة؟ وأين قراءته لوضع المنطقة وسياساتها؟ وأين أصبح حماس المستر كاميرون، وأين يحتفظ بخطبه وتصريحاته النارية؟ الجميع يفركون أيديهم الآن، يحيلون قضية الدولة التي شاركوا في قتلها إلى «جنيف 2». كأنما جنيف الأولى لا تكفي. كأنما هذا العالم وضع راحة ضميره بين يدي الأخضر الإبراهيمي، وذهب إلى النوم في المقبرة الجماعية الكبرى. (3)
وكتب فايز سارة تحت عنوان:
في الدلالات السورية للحدث اللبناني:
اغتيل في بيروت قبل يومين الوزير السابق محمد شطح أحد أبرز شخصيات تيار المستقبل اللبناني في عملية تفجير سيارة مفخخة، تقارب الكثير من عمليات التفجير التي شهدها لبنان في السنوات الثماني الماضية، واستهدفت شخصيات لبنانية قيادية بينهم رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري. وكان القاسم الرئيس في عمليات الاغتيال، هو اتهام نظام الأسد وأنصاره في لبنان، وخاصة حزب الله، بالقيام بهذه العمليات في إطار سياسة تستهدف الرافضين لسياسات نظام دمشق في لبنان، والرغبة في استمرار الهيمنة على البلد الجار.
ورغم أن من الضروري رؤية عملية اغتيال شطح في إطار الوضع الداخلي اللبناني، باعتبارها أحد تعبيرات الصراع بين طرفي 14 و8 آذار، وهو صراع مستمر وسوف يستمر في ظل تصادم سياسي وأمني قائم في لبنان، فإنه لا يمكن عزل اغتيال شطح عن تطورات القضية السورية وصلتها بالوضع في لبنان، وهي صلات لا يمكن للبنان واللبنانيين الانعتاق منها في ظل المعطيات الراهنة اللبنانية والسورية.
فاغتيال شطح هو أحد تعبيرات الاحتدام اللبناني وعلاقته بالواقع السوري، وهذا الاحتدام قائم في كل لبنان وفي المجالات كافة، وإن كان بمستويات مختلفة، وله تعبيرات حاضرة في المجتمع والدولة وفي تفاصيل كل منهما، واغتيال شطح هو رسالة من أحد طرفي الاحتدام الواقف إلى جانب نظام الأسد بقيادة حزب الله إلى مؤيدي ثورة السوريين من اللبنانيين، وفي مقدمتهم تيار المستقبل الذي ينتمي إليه الوزير الراحل.
كما أن اغتيال شطح يمثل رفعا لمستوى الصراع في الواقع اللبناني وعمقه السوري إلى حد الاغتيال الدموي، مما يمكن أن يجر إلى اشتباك مباشر، وهو مستوى بدأ وكان الوضع اللبناني لا يرغب في الوصول إليه، لكن اغتيال شطح قد يعكس رغبة لبنانية مرتبطة بنظام الأسد في الخروج عن تلك القاعدة بهدف تغيير توازنات القوة بين الطرفين، وحسم الصراع لصالح حزب الله وحلفائه خاصة في ظل الأزمة السياسية القائمة وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.
ولا يحتاج إلى تأكيد أن الدلالات السابقة لا تنفصل عن تطورات الوضع السوري وخاصة التطورات الميدانية، التي عكست أمرين اثنين، أولهما المزيد من انغماس ميليشيات حزب الله اللبناني وميليشيات لبنانية حزبوية وطائفية أخرى في الصراع السوري، والثاني تقدم ملموس لقوات النظام في المناطق المحاذية للحدود مع لبنان، ولا سيما في منطقة القلمون، وكلاهما أمر يحتاج إلى التعبير عنه في لبنان بإظهار مزيد من قوة حلفاء النظام هناك، واغتيال شخصية قيادية مثل محمد شطح هو تعبير عن ذلك، بل ربما كان مطلوبا القيام بها لإشعار اللبنانيين والسوريين وغيرهم بالإصرار على متابعة حزب الله وميليشياته مسارهما الدموي إلى جانب نظام الأسد، وضرورة التعبير عن قوتهما، وما قاما به من تقدم ميداني في منطقة القلمون.
كما أن اغتيال الوزير شطح كوجه معتدل وتوافقي في لبنان وفي تيار المستقبل، لا يمكن فصله عن سياسية تطرف وتشدد يتابعها النظام في سوريا في تدمير خط الاعتدال والمعتدلين، وكان المقصود بعملية اغتيال شطح إضعاف المعتدلين، مما يقوي المتشددين وهذا يعزز سياسة التشدد والتطرف لدى حلفاء نظام الأسد في لبنان، وسوف نلاحظ مزيدا من تشدد حزب الله وحلفائه في الفترة المقبلة.
وثمة أمر لا بد من التوقف عنده في الدلالات السورية للحدث اللبناني، وهو أن توقيت عملية الاغتيال يحمل دلالة مهمة بفعل تزامنه مع قرب انعقاد المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رفيق الحريري.. الأمر الذي يعكس تحديا واستهتارا بالمحكمة وبالمجتمع الدولي والرأي العام العالمي، وتأكيد عدم قدرتهم في التأثير على الوقائع الإجرامية ما حصل منها في لبنان وما يحصل في سوريا، وهي سياسة كانت ملموسة من جانب نظام الأسد وحلفائه اللبنانيين، ويجري تأكيدها في الوقت الحالي تعبيرا عما يعتقدونه من صعود في قوة الحلف الإقليمي بزعامة إيران الذي يشكل نظام نوري المالكي في العراق ونظام بشار في سوريا وحزب الله وحلفائه امتداداته في شرق المتوسط.
إن الدلالات السورية للحدث اللبناني وما يجسده اغتيال محمد شطح من تحول فيه، تستحق أن تقرأ ويدقق فيها، ليس من جانب اللبنانيين والسوريين فقط، بل من المحيط الإقليمي والدولي، نظرا لتأثيراتها، التي ستكون أخطر مع مرور الوقت.. الأمر الذي يفرض مواجهتها بكل حزم وبأقرب وقت ممكن.(3)

أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

بعض من عرفت أسماؤهم من ضحايا العدوان الأسدي على المدن والمدنيين: (اللهم تقبل عبادك في الشهداء)(5)
أحمد الحجي - حلب - حي طريق الباب
عبد العزيز حسن العمي - حلب - جبل بدرو
محمود حمصي - حلب - حي طريق الباب
حسن الأحمد - حلب - حي طريق الباب
زليخة حياني - حلب - حي طريق الباب
حميد صباغ - حلب - حي طريق الباب
طلال تركي - حلب - حي طريق الباب
محمد هندي - حلب - حي طريق الباب
محمد حسين اخترنين - حلب - حي طريق الباب
عبد الغفور جمرك - حلب - حي طريق الباب
كوثر طراب - حلب - حي طريق الباب
جهاد محمد حوالي - حلب - حي طريق الباب
علي مصطفى العبدو - حلب - حي طريق الباب
عصام الأحمد - حلب - حي طريق الباب
سناء مدارتي - حلب - حي طريق الباب
أحمد حمادة - حلب - حي طريق الباب
يوسف أشالم - حلب - حي طريق الباب
محمد سامر علولو - حلب - حي طريق الباب
يوسف سعيد الأحمد - حلب - حي طريق الباب
بكري قرمطلي - حلب - حي طريق الباب
محمود حمادة - حلب - حي طريق الباب
أحمد طعمة - ريف دمشق - دوما
سالم خالد الأخرس - دير الزور - الميادين
حسن سراي البييني - دير الزور - القورية
محمد عبد المليحان - دير الزور - القورية
علي محمد الشيخ علي الرفاعي - درعا - أم ولد
مأمون حسين السيد علي - حمص - الحولة
بلال السليمان - حمص - الحولة
أحمد عبدو خريس - الرقة - الطبقة
يوسف أحمد خريس - الرقة - الطبقة
أحمد أبو حمزة - درعا - 
نور سريول - ريف دمشق - دوما
يامن بشير النجار النعال - ريف دمشق - دوما
محمد خالد - حماه - صوران
عبد الرزاق محمد - حماه - صوران
فاطمة عز الدين - حماه - صوران
أسامة محمود ميمي - ريف دمشق - سقبا
فهد صالح محمود الهلال - دير الزور - 
فاروق عمر الفندي - دير الزور - 
محمد جمال بيطاوي - درعا - مخيم النازحين
علاء محمد نور الدرويش - ريف دمشق - القلمون
أحمد وليد معينة - ريف دمشق - القلمون
أسامة عوض المطر - حمص - عز الدين
رسلان غازي السلامة - حمص - حوارين
طلال إسماعيل الكنج الدندشي - حمص - تلكلخ
خالد الزعبي - حمص - قلعة الحصن
عائلة عبد الله خالد السعود المطر النعيمي 1 - حمص - عز الدين
عائلة عبد الله خالد السعود المطر النعيمي 2 - حمص - عز الدين
عائلة عبد الله خالد السعود المطر النعيمي 3 - حمص - عز الدين
عائلة عبد الله خالد السعود المطر النعيمي 4 - حمص - عز الدين
عائلة عبد الله خالد السعود المطر النعيمي 5 - حمص - عز الدين
عائلة عبد الله خالد السعود المطر النعيمي 6 - حمص - عز الدين
عائلة عبد الله خالد السعود المطر النعيمي 7 - حمص - عز الدين
قصي عمرجي - حلب - كرم الميسر
محمد قصي عمرجي - حلب - كرم الميسر
حمزة عمرجي - حلب - كرم الميسر
أحمد عبد الجواد دباس - حلب - كرم الميسر
هناء دباس - حلب - كرم الميسر
صفاء دباس - حلب - كرم الميسر
زهرة دباس - حلب - كرم الميسر
وحيدة الخلف - حلب - كرم الميسر
عبدو حسين الخلف - حلب - كرم الميسر
حمد محمد بستاني دربوك - حلب - كرم الميسر
جمال أحمد قطايا - حلب - كرم الميسر
فراس أحمد دلال - حلب - كرم الميسر
ابنة محمد رمضان الشيخ مستو - حلب - اعزاز
ابن أحمد نوفل عشاوي - حلب - اعزاز
حفيد أمانات ويسي - حلب - اعزاز
محمد عيد شوشان - حلب - مارع: الشيخ عيسى
مطيع محمد شبلي - حلب - كرم الميسر
مها الخلف - حلب - كرم الميسر

المصادر:
1- الهيئة العامة للثورة السورية.
2- الائتلاف الوطني السوري.
3- الشرق الأوسط.
4- المرصد السوري لحقوق الإنسان.
5- مركز توثيق الانتهاكات في سوريا.