الاثنين 30 صفر 1444 هـ الموافق 26 سبتمبر 2022 م
تهنئة الشعب السوري البطل بعيد الفطر المبارك 1433 هـ
السبت 30 رمضان 1433 هـ الموافق 18 أغسطس 2012 م
عدد الزيارات : 30106

تهنئة الشعب السوري البطل بعيد الفطر المبارك 1433 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إخوتي وأخواتي الكرام.. الشعب السوري الثائر البطل على أرض سورية.. معاشر السوريين الذين هجّرهم الظلم في أصقاع الأرض..

من ريف حلب الشهباء، من أرض سورية الغالية..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من تحت القذائف اليومية التي تشرفت بها هنا، مشاركة لأهلي المنكوبين في أنحاء أرض بلدي الحبيب.. رغم الحصار والنار والدماء والأشلاء.. أقول:

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات، وجعل جزاءه الفردوس الأعلى..

و كل عام وأنتم بخير ونصر وعز وتمكين ورفعة وسؤدد..

تهنئة بالعيد.. أضمُّها إلى آلاف التهاني التي تبادلناها بشهدائنا على ثرى الوطن الحبيب، اللهم ارحمهم وتقبلهم في فردوسك الأعلى آمنين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

تهنئة بالعيد.. أرفقها بباقات الدعاء لعشرات الآلاف من جرحانا الأبطال، الذين صنعوا لسوريا عيدها الحقيقي.

تهنئة لكل السوريات اللاتي نفخر بصمودهن وثباتهن وشرفهن على مر التاريخ، شرف لا يلوثه وغد، ولا يزيله عربيد.

سنفرح بالعيد؛ بما فتح لنا مولانا من الطاعات في رمضان، أسوة بحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي ما ترك الفرح بالعيد رغم جراحات المسلمين.

سنفرح بالعيد تفاؤلاً بالنصر المبين على الطاغية بشار وأعوانه الظالمين أينما كانوا، وتعالياً على النكبات والكوارث، وتسامياً عن الأرض، وتطلعا للسماء والعلياء.

إخوتي وأخواتي..

أفراحنا وأحزاننا مشتركة.. عيدنا للتواصل يذكرنا بصلة من تقطعت بهم السبل، وتفرق منهم الشمل..

وعيدنا يومُ أكلٍ وشربٍ ينبّهنا لمن جاعوا من أهلنا والمسلمين.

ما أجمل الطفل يقاسم حلواه كلَّ الأطفال، فتمتلئ نفسه بمعاني الكرم والمواساة والأخوة والمحبة.

ما أبهى السورية وهي تكتفي بقطعة حلوى واحدة تتناولها بمشاركة كل المنكوبات حولها.

ما أعظم الرجولة حين يوزع الرجل اهتمامه ووقت عيده على أهله من جميع السوريين، من ضيوف لاجئين ونازحين ومشردين.

ما أجمل الحياة حين نتأكد أن ما قدمناه لغيرنا هو الباقي لنا. وأما ما أكلنا واستهكناه فقد فني وانتهى.

ما أجمل العيد حين نتحلى بالتفاؤل بأن يكون عيدنا عيدين، عيد شكر وعيد نصر، مع التهيؤ للرضا بقدر الله مهما كان، قائلين: مرحباً بالنصر متى جاء، رضينا بما اختاره لنا ربنا الكريم ومولانا الجليل.

ربنا نسألك أن تسرّنا فيما ساءنا من مصائبنا، وأن لا تسوءنا فيما سرّنا من عيدنا، وأن تجمع لنا بين الأجرين، أجر الصبر وأجر الشكر.

إن ربي لطيف لما يشاء، والله غالب على أمره، ولكل أجل كتاب. والله أكبر والعزة لله وللمؤمنين.

 

أخوكم: خيرالله بن محمد خير طالب

رئيس هيئة الشام الإسلامية.

المقالات المنشورة هي لأعضاء الهيئة، وتعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة
سليمان بن أحمد المشعلي | الرياض
السبت 30 رمضان 1433 هـ الموافق 18 أغسطس 2012 م
أستاذنا الكريم الشيخ خير الله طالب وجميع أهلنا في سوريا الأبية ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلتنا تهنئتكم الطيبة بعيد الفطر المبارك.

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، وكل عام وأنتم بخير وتوفيق ونصر وتمكين.

أرجو تبليغ سلامنا وتهانينا ودعائنا لأهلنا في الشام ، وليعلموا أننا لم ننسهم ولن ننساهم ما حيينا.
سالم بن طالب | Saudi Arabia
الأحد 1 شوّال 1433 هـ الموافق 19 أغسطس 2012 م
تقبل الله دعائكم ونصركم على عدوكم
وكل عام وانتم وكل أهل سوريا ومن تحبون بخير وأمنٍ وسلام
مالك بن انس الصباغ | ديار الإسلام .
الأحد 1 شوّال 1433 هـ الموافق 19 أغسطس 2012 م
حماكم الله يا شيخي الحبيب //وحمى الشعب المسلم السوري العظيم وعجل فرجه
وجزاكم الله كل خير
ايمن | ادلب
الأحد 1 شوّال 1433 هـ الموافق 19 أغسطس 2012 م
االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
تحية لكم اعضاء هيئة الشام الاسلامية .....وشكر كبير وخاص للشيخ الفاضل خير الله طالب ....لطالما ادهشتني هيئتكم في مساعيها الرائعة ....لتدلل اننا
بخير والخير فينا الى يوم القيامة ....اهل ادلب كلها تلمسوا شيئا عجيبا يذكرنا بشرف الاسلام وعلوه على كل الاديان .....
من داخل قلوبنا نقول لكم بارك الله بكم ونبشركم ان كثيرا من اليتامى قد مسح عنهم الكثير الكثير من آثار اليتم ....والكثير من الارامل شعرت بان
اهلها كثيرين ...ولم ينقصوا ....والمنكوبون لامسوا ان وراءهم امة من المضحين وهم عاقدون العزم على التضحية بجد اكثر ........
الا ياهيئة الشام تيهي  واسعدي اهل الارض المباركة يباركون لك ....عيدا سعيدا لكم ونحن عيدنا قادم فلا تهنؤونا الان وننتظر ها منكم عند نصرنا
القريب باذن الله .........والحمد لله اولا وآخرا 
عبدالله الحماد | الرياض
الأحد 1 شوّال 1433 هـ الموافق 19 أغسطس 2012 م
حفظكم شيخنا أبا أنس وتقبل الله منا ومنكم وأعانكم على ما تقومون به.
وأسأل الله الفرج العاجل لأهلنا بالشام.